ظهر مارتن يول بشكل حماسي في مباراة الأهلي أمام بتروجيت في بطولة الدوري العام، وحرص على التواجد في المدرجات واستطاع التأثير بقوة بعد رد فعله على الجماهير التي رأت فيه أهلاوي جديد يحرص على الفريق ويتمنى الوصول به إلى المحافل القارية والعالمية، ولكن وراء العصبية المفرطة ليول العديد من السلبيات التي ظهرت ولاحظها أثناء مشاهدته للمباراة وتحديداً في نهاية الشوط الأول..

Advertisement

ويتطلع المدير الفني الهولندي إلى وضع يده على مواطن القصور لمعالجتها، وفيما يلي نسرد بعض السلبيات التي ظهرت خلال اللقاء والمتطلب منه معالجتها سريعاً قبل الدخول في معترك دوري أبطال إفريقيا..

1- سلبيات “لمسة ولعبة”

Advertisement

لا سلبيات للعب السريع سوى عدم تطابقه مع اللياقة الذهنية للاعب، فيضطر إلى الخلاص من الكرة سريعاً قبل التفكير المحكم والجيد في التصرف فيها بشكل صحيح، وما ظهر على لاعبي الأهلي أمس التحرك بالكرة واللمسة واللعبة السريعة ولكنها لم تكن بصورة تكفل للفريق التقدم ولكن التمرير الخاطيء ساهم في تأخر الفريق في الوصول إلى الأمام على النحو الأمثل.

2- الاستعراض غير المبرر

قد يكون نتيجة الثقة الزائدة من اللاعبين أو محاولة لاكتسابها في بداية اللقاء، وظهرت عبر حسام غالي ورمضان والسعيد بشكل مبالغ فيه، وعلى المدير الفني الجديد إدراك هذه الثقة الزائدة خاصة عندما تكون في وقتها غير الصحيح بالمرة بالدقائق الأولى للقاء وقبل هز شباك الخصم.

Sponsored

3- توظيف إيفونا

ماليك إيفونا.. أفضل مهاجم في مصر على الإطلاق، ولا يوجد مثيل لقدراته على الصعيد الفني والبدني، ويمتلك من الخبرة ما يؤهله للتواجد في أرضية الملعب حتى الرمق الأخير إن لم يكن مصاباً، فظهرت العديد من المساحات الخالية في نهاية الشوط الثاني كان إيفونا الأسرع اجدر بها ليصل إلى المرمى بكل سهولة ويدرك الأهداف التي تزيد من إرياحية الأهلي والجماهير وترفع معدل التهديف حتى لا يقف عند هدف أو اثنين.

Advertisement

4- عدم التحرك بدون كرة

عاب على العديد من اللاعبين عدم التحرك بدون كرة، ووقف كل لاعب ينتظر الكرة حتى تأتي اسفل قدمه، خاصة في الشوط الأول، وحاول اللاعبين التحرك في بداية الشوط الثاني، ما نتج عنه خطورة كبيرة على مرمى الخصم، وهذا العيب الخطير سوف يكون له علاج مع “يول” خاصة أنه أشار إلى من يجاوره في برج العرب أن البطء في عدم التحرك بدون كرة سوف يجعله يبذل مجهود كبير مع اللاعبين ويبدأ من نقطة الصفر.

5- اهدار الفرص

Advertisement

اهدر الأهلي العديد من الفرص نتيجة عدم التحرك في الأمام بالشكل الذي يكفل للاعبين خلق الفرصة لأنفسهم، فبدون رمضان صبحي وحسام غالي لكان الأهلي واقفاً “محلك سر” طوال فترات اللقاء بدون أية فاعلية تذكر على المرمى، نتيجة عدم تناغم خط الوسط مع رأس الحربة الوحيد، ونزول رأس حربة وخروج آخر، وعدم اللعب بجوار بعضهما البعض ما يزيد من نسبة الفرص المؤكدة على المرمى.

6- التسديد من الخارج

لا يوجد أوراق رابحة بشكل مؤكد في التسديد من خارج منطقة الـ18 بفاعلية على الثلاث خشبات سوى عبدالله السعيد، ورغم المحاولات المتواضعة من بعض اللاعبين إلا أن السعيد يتميز بالتسديد الأفضل من المسافات المتباينة، وهز الشباك من الكرات القوية تارة، ووضع الكرة في الزاوية الضيقة في حالة التسديد بهدوء، ويتعين على يول إيجاد العديد من البدائل للتسديد من الكرات الثابتة والمتحركة في حالة عدم الاعتماد على السعيد في التشكيل الأساسي أو خروجه بسبب أية طواريء أخرى.

نكت مصرية

نكت

صور بنات

نكت سافلة

صور حب

صور مضحكة

صور حزينه

صور رومانسية

صور ورد

رسائل حب

كلام حب

صور حزينة

نكت مضحكة

صور رومانسيه

صور مضحكه

صور اطفال

قصص جنسية

صور سكس

قصص سكس

موقع مصرى